علي بن تاج الدين السنجاري

62

منائح الكرم

به « 1 » والده الشريف بركات ، فلبس الخلعة وطاف بها . ولما كان اليوم السابع ، وقيل الرابع « 2 » شوال من السنة المذكورة « 3 » ، وصل كتاب من صاحب مصر إينال العلائي يتضمن التعزية في الشريف بركات ، وصحبته خلعة التأييد ، والاستمرار على مكة مؤرخا برمضان « 4 » من السنة المذكورة " « 5 » .

--> - 518 " سادس عشري رجب " . ( 1 ) سقطت من بقية النسخ . ( 2 ) وهو الصحيح وبه قالت المصادر ومن بينها المعاصرة . انظر : النجم عمر بن فهد - اتحاف الورى 4 / 349 ، العز بن فهد - غاية المرام 2 / 508 . ( 3 ) وهي سنة 859 ه . ( 4 ) السابع والعشرين منه . انظر : النجم عمر بن فهد - اتحاف الورى 2 / 349 ، العز بن فهد - غاية المرام 2 / 508 . ورد هذا النص في الجامع اللطيف لابن ظهيرة ص 321 ، 322 : " فأجاب السلطان إلى ذلك فقبل وصول الخبر توفي السيد بركات في عصر يوم الاثنين تاسع عشر شعبان سنة تسع وخمسين بأرض خالد بوادي مر ، وحمل على أعناق الرجال إلى مكة ودفن بها صبح يوم الثلاثاء لعشرين من شعبان ، فلما كان عصر اليوم المذكور وصل قاصدا من الديار المصرية بمرسوم مؤرخ بسادس عشر رجب مضمونه ولاية السيد محمد امرة مكة ، فدعي له على زمزم بعد المغرب من ليلة الأربعاء حادي عشر شعبان ثم وصل السيد محمد إلى مكة ليلة الجمعة سابع رمضان ، وقرىء مرسومه في صبحها ، ثم كان رابع شوال من السنة المذكورة وصل إلى السيد محمد كتاب من السلطان بالعزاء في والده وتوقيع باستمراره في الإمرة مؤرخ بشهر رمضان " . ( 5 ) أي سنة 859 ه . انظر هذه الأحداث في : النجم عمر بن فهد - اتحاف الورى 4 / 347 ، 348 ، العز بن فهد - غاية المرام 2 / 452 ، 453 ، 506 - 508 ، العصامي - النجوم العوالي 4 / 275 ، 276 . في ( ج ) استدرك ناسخها على الحاشية اليمنى -